محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )

243

شرح مصادرات كتاب اقليدس

وبين ، طرفي الخط المستقيم الذي هو قاعدة القطعة . وإذا حاز الخطان المحيطان بالزاوية قوسا ، فإن الزاوية يقال لها التي على تلك القوس « * » وهذا القول مخرج « 1 » لفظه مخرج الحد ، وليس بحد على الحقيقة ، بل إنما هو تسمية « 1 » ، والذي يدل على أنه تسمية . أن كل زاوية تقع في داخل هذه الزاوية فهي في القطعة . وليست داخلة تحت الحد ، فليس هذا القول حدا على التحقيق بل إنما هو تسمية . وقوله بين نقطة تعلم كيف ما اتفق ، لأن الزوايا التي تكون في قطعة واحدة ، وتكون على نقط مختلفة تكون « 2 » متساوية ، فلأنها متساوية جميعها باسم واحد . وقوله : وإذا حاز الخطان المحيطان بالزاوية قوسا ، فإنه يريد القوس التي توتر الزاوية ، والخط المستقيم الذي يوتر هذه الزاوية هو يلقى الدائرة على نقطتين ، فهو يقسمها قسمين ، فالقسم الذي جميع الزوايا فيه هي « 3 » القطعة التي الزاوية فيها ، / والقسم « 4 » الباقي هو الذي قوسه توتر الزاوية ، والزاوية « 5 » عليه متلاقية « 6 » .

--> * هذا هو ما نصطلح على تسميته بالزاوية المركزية ، وهي تلك الزاوية التي تحصر قوسا من أقواس الدائرة . ( 1 - 1 ) لفظه مخرج الحد ، وليس بحد على الحقيقة ، بل إنما هو تسمية : هذه الفقرة ساقطة في ج . ( 2 ) تكون : ساقطة في أ . ( 3 ) هي : في أهو . ( 4 ) والقسم : في ج الثاني . ( 5 ) والزاوية : في ج فالزاوية . ( 6 ) متلاقية : في ب لاقية .